الحر هو ذاك الرجل الذي يحفظ الود ويرعي حقوق الصحبة
وان كانت في عمر السنين لحظة
ولاينسي الفضل لاهله وان قل حجمه او خف وزنه
ولايجحد بساعات الصفاء واللقاء ولا بايام التزاور والتواصل
فالاحرار هم الذين لايحملون حقداً ولايفجرون عند الخصومة
ولاينقلب الاصحاب في ميزانهم الي اعداء مهما بلغت شدة الخصومة
فالاحرار لايعرفون طريق الغمز ولايسلكون دروب اللمز
يصونون السنتهم من الوقوع في مثل المزالق التي لاتليق بالاحرار
الاحرار قوم لاتنقلب حسنات الامس في ميزانهم الي سيئات
ولاصفاؤه الي شحناء وبغضاء ولا حبه الي كراهية وحقد
وقبل ذلك فان الاحرار تسمو بهم اخلاقهم وتعلو بهم هممهم
وتزكو بهم نفوسهم وخصالهم الحميدة ومنابتهم الكريمة
ولاتنسي ابداً ان كنت تريد ان تكون من الاحرار
ان الحر من رتعي وداد لحظة
فلقد قال الامام الشافعي رحمه الله : " الحر من راعى وداد لحظة
لو جرت بينك وبين صديق وحبيب مودة لحظة ، فإن الحر يراعي ذلك ،
ويحسن عهد صاحبه بسبب تلك اللحظة ، فكيف بمن صداقتك معه سنين ،
وجرت بينكم أحداث وذكريات
راع وداد اللحظات الماضية ، والذكريات السالفة مع من تحب ،
ولا تنسه ، وأحسن العهد بذلك ، راع حرمة الألفة والمودة ،
التي عُقدت بينكما في يوم من الأيام ، فإن حسن العهد من الإيمان .
وهانحن قد فقدنا صديقاً غالياً علينا جميعاً الغالي / محمد طارق البدوي
واحب ان ابشره في قبره انني مازلت وفياً له وقمت باداء العمرة نيابة عنه
لعل الله ان يتقبلها مني ويجعلها في ميزان حسناته , وان يجعلني بها من الاحرار
وهذا ليس موضع رياء بهذا العمل ولكني احببت ان ارسخ في نفسي
قبل نفوسكم قيمة مهمة في حياتنا .... ان نكون من الاحرار ...
وان نكون اوفياء لاصحابنا حتي بعد موتهم .... ولا اظن نفسي وحدي من الاحرار
فأم الفقيد التي صبرت علي مصابها من الاحرار
وخطيبته دائمة الذكر والدعاء له من الاحرار
ومحمد اشرف منصور صاحب تاسيس صفحة محمد طارق عريس الجنة
علي الفيس بوك والمخصصة للدعاء للفقيد المغفور له ان شاء الله من الاحرار ,
وكل من يدخل بهذه الصفحة ويسجل فيها دعاء له فهو من الاحرار ,
وكل من يدعو له بظهر الغيب من الاحرار
فاللهم اجعلنا دوماً من عبادك الاحرار , وارزقنا بعد موتنا بدعوات ورحمات عبادك الاحرار
ولا تنس أبداً إن كنت تريد أن تكون حراً : ( أن الحر من راعى وداد لحظة ) .
ولا تنس أبداً إن كنت تريد أن تكون حراً : ( أن الحر من راعى وداد لحظة ) .
ولا تنس أبداً إن كنت تريد أن تكون حراً : ( أن الحر من راعى وداد لحظة ) .