حواديت سـامـا 1

حدوتة الباب الزجاجي
هذه الطرفة حقيقية وليست من وحي الخيال بعد ان اكرمني الله بالعمل في شركة دعاية واعلان بالسعودية
كنت الشركة تقوم بتجديدات خصوصا في مكان عمل قسم الحسابات الذي عينت به , وكان من ضمن التجديدات
تقفيل مكتبين زجاجيين للمدير المالي ومكتب لمدير الحسابات كنوع من الخصوصية وكذلك وضع باب زجاجي
اول مدخل المكتب الكبير الذي يضم 10 مكاتب تقريبا وذلك للحفاظ علي التكييف المركزي الذي تم تركيبه بقسم الحسابات .
والحقيقة تبدو ان الجميع قد تعودوا علي عدم وجود باب في هذه المنطقة وخصوصا أن الزجاج لونه أبيض شفاف
فلم يكن أحد يدرك بوجود الباب بالرغم من أن الجميع رأي الباب عند تركيبه خصوصا من يعملون في قسم الحسابات
والحقيقة أننا كنا علي موعد مع القدر لرؤية بعض الحوادث النادرة والجميلة في نفس الوقت .
الحادث الأول : كان يعمل معنا شخص اسمه شعبان صاحب الشرارة الاولي وفاتح باب الحوادث
كان شعبان في البوفيه يعد كوبا من الشاي وبعد انتهائه من اعداده حمل الكوب في يد وفي اليد الاخري كوبا من الماء
وأتي بهم الي المكتب ليشرب في هدوء واسترخاء وكان شعبان يرتدي نظارة نظر أيضا .
فأتي ويداه تحملان الاكواب ليدخل المكتب وهو يظن أن الطريق خاليا فلا يوجد أحد يقف أمامه ويبدو أن شعبان
قد نسي موضوع الباب فكان يسير منطلقا نحو المكتب لكنه فجأة توقف ليجد كوبي الماء والشاي قد وقع علي ملابسه
بعد أن اصطدم بالباب وقد رأه جميع من في المكتب .ونال بعدها قدر كبير من التريقة من جميع من كانوا بالمكتب
وكان في موقف لايحسد عليه . لكن كانت هذه الحادثة مجرد البداية فقط
فمدير الحسابات جاء ليدخل مكتبه فإذا به يصطدم بالباب ايضا وكذلك المدير المالي وماحدش احسن من حد .
لكن اطرف الحوادث هي حادثة شالاهون , وشالاهون هذا عامل من بنجلاديش ,
وكان قد اعد كوبا من الشاي واتي به للاساذ علاء نجيب احد اعضاء قسم الحسابات
وكوبا آخر للاستاذ سمير المدير المالي للشركة , وأثناء قدومه بالشاء كما يأتي كل يوم
فهو يسير ببساطته المعتادة , وإذا به يرتطم بالباب ليسقط الشاي من يديه وينكسر احد الاكواب
وهنا يعلق شالاهون بكل براءة لاتسمو عن براءة الاطفال قائلا " كده في مشكل "
لان هذه الاكواب عهده عليه وهو من سيتحمل ثمنها