مروميكس الخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
--------------
نعم مروميكس الخير هو عنوان الحدوتة الأولي من حواديت مروميكس
الحمد لله مازالت تلك الانطباعة الأولي التي شعرت بها في مروميكس في ذهني
وفي نصب عيني .
وكانت تلك الانطباعة التي اخذتها عن مروميكس هي انطباعة بأن هذا المصنع مصنع الخير
ومنها جاءت تسمية العنوان بمروميكس الخير
فكان أول ماوقعت عيني عليه هو شيئين غاية في الأهمية هما الحب الذي يجمع بين الجميع
والثاني والاهم هو ادراك اهمية الصلاة
والحقيقة أنني شعرت بمعانٍ من معاني الصلاة كانت هذه هي الوهلة الأولي لي أن أشعر بها
في حياتي وربما لن أشعر بها في مكان آخر
المعني الأول :قد استوحيته من حديث " أمي " السيدة عائشة رضي الله والتي تخبرنا فيه
بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشتغل في مهنة أهله يقطع مع أهله اللحم ويخصف نعله
ويرقع ثوبه ويحلب شاته ويكنس بيتهوهو أشرف الخلق ..وتقول عائشة :
فإذا سمع الله أكبر ،قام من مجلسنا كأننا لا نعرفه ولا يعرفنا .
نعم شعرت بهذا المعني فالكل وقت الصلاة يترك مابيده ويذهب مسرعا إلي الصلاة
ليس هرباً من العمل لالالالالالا والله بل هو حب الصلاة وتعلق القلوب بالصلاة
وبالفطرة التي خلقهم الله عليها " فطرة الاسلام " , فقد ورد عن النبي صلي الله عليه وسلم
أن من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل الا ظله ( رجل قلبه معلّق بالمساجد ) .
أما المعني الثاني الذي لايقل عظمة عن المعني الأول : يكمن في أن الصلاة فعلاً تجعلنا سواسية أمام الله لافرق بين أمير
ووزير , ولافرق بين حاكم ومحكوم , ولا فرقن بين محاسب وعامل ومهندس بل لا فرق بين غفير ومدير .......
لافرق بين كل هولاء عند الله إلا بالتقوي .
نعم انها المرة الأولي في حياتي التي أشاهد فيها أحد العمال يأمنا في الصلاة مهندسين ومحاسبين
واداريين ........الخ .
نعم انها المرة الأولي التي أقف فيها لست وحدي بل والمهندسين وكذلك باقي المحاسبين بجانب
العمال الذي نرئسهم ادرياً , وليس عجبي من فكرة الرئيس والمرؤس بل كان العجب بالنسبة لي
أنني وجدت نفسي أقف وسط العمال , بالفعل شعرت أنني في عالم من الخيال .....!!!
خيال ليس لأنه لاينبغي أن يكون الوضع بهذا الشكل , بل خيال لأن هذا الأمر أصبح غريباً بيننا الآن .
نعم شعرت أننا كلنا أولاد آدم , نعم شعرت بأنني أعيش في عصر بلال والصحابة الأوائل ,
الذين كانوا علي يقين بأن التقوي هي الفيصل بين الناس عند الله
نعم اننا جميعاً سواسية عند الله , والفيصل بيننا في الأجر والدرجات في الجنة , هو العمل وحسب .
نعم عندها فقط أدرت لماذا بارك الله لصاحب الشركة في ماله وفي شركته , واصبحت لها
اكثر من فرع في المملكة والمؤسسة الصغيرة أصبحت شركة كبيرة ولها فروع ومصانع ,
انه السر العجيب الذي فيه فلاح ونجاح كل البشر انها الصلاة .
لا أجد ماأختم به سوي هذا الحديث الذي يخبرنا بفضل الصلاة أن ( من حافظ عليها كانت له نورا
وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولابرهان ولا نجاة
وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف) رواه أحمد والطبراني.

ليست هناك تعليقات: