أهم مايميزك

مهما قسى عليك الزمان والناس
فلا تجعل للقسوة سبيلاً إلى قلبك
بل اجعله نبعاًًً لا ينضب إلا بالحب والحنان
ولا تخسر أهم ما يميزك رقة قلبك وصدق إحساسك

عبادة الحب في الله

عبادة الحب في الله
أحبتي في الله :
عبادة عظيمة وأجر وافر يغفل عنه كثير من الناس مع أن الحاجة ماسة إلى تلك العبادة في كل حين ، وفي الآونة الأخيرة أشد .

لقد عملوا للحب عيدا ً ، ولا يخفى ما فيه مما لا يرضي الرب جل وعلا .

، فما أحوجنا نحن المسلمون إلى تلك العبادة الأصيلة .

فما هي تلك العبادة ؟ ، وما فضلها ، وشروطها ، وواجباتها ، وتعالوا نمتع الآذان بشيء من أخبار المتحابين في الله .

الحب أصله في لغة العرب الصفاء لأن العرب تقول لصفاء الأسنان حبب .
وقيل مأخوذ من الحـُباب الذي يعلوا المطر الشديد .
وعليه عرفوا المحبة بأنها : غليان القلب عند الاحتياج للقاء المحبوب .
وقيل مأخوذ من الثبات ومنه أحب البعير إذا برك .
، فكأن المحب قد لزم قلبه محبة من يحب فلم يرم عنه انتقالا ً .
، وقيل غير ذلك .

أحبابنا في الله :
الحب من طبيعة الإنسان ، فالحب عمل قلبي ، ولذا كان الحب موجود منذ وجد الإنسان على ظهر هذه الأرض ، فآدم يحب ولده الصالح ، وابني آدم كان ما بينهما بسبب المحبة ، وتظل المحبة على وجه الأرض ما بقي إنسان .
، ولما كانت المحبة بتلك المنزلة جاء الإسلام ليهذبها ، ويجعل هذا الرباط من أجل الله ، فالمؤمن يحب من أجل الله ويبغض لله يوالي له ويعادي له ، وهكذا الحياة كلها لله " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له "
وقد امتن الله عز وجل بهذا التأليف للقلوب قال سبحانه وبحمده " يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءا ً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ً وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون "
ـ وقال جل وعلا : " وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ًما ألفت بين قلوبهم " .

" محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم "

هذه المحبة امتدت لتشمل من رأيناهم ومن لم نرهم .
تأملوا في تلك الآية " والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا " فسبحانك ربي محبة تربط أجيال بأجيال أخرى لم يحصل بينهم أي تلاقى ٍ للأجساد ولكن جمعتهم المحبة في الله .

يجلس النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه فيقول وددت لو لأني رأيت أحبابي قالوا يا رسول الله ألسنا أحبابك قال أنتم أصحابي أحبابي يأتون بعدي آمنوا ولم يروني .

تخيل .. بل تأمل .. النبي صلى الله عليه وسلم يحبك أنت ويشتاق لك .

ولذا وجد في الأمة من يتمنى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بما له من أهل ومال .
، فانظر إلى جيل التابعين ثبت في مسند الإمام أحمد عن محمد بن كعب القرظي قال : قال فتى منا لحذيفة بن اليمان يا أبا عبد الله رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه ؟ قال نعم يا ابن أخي ، قال فما كنتم تصنعون ؟ قال والله لقد كنا نجهد ، قال والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض ولجعلناه على أعناقنا .

وهذه المحبة الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ممتدة لأهل الإيمان وإن كانت في حق النبي صلى الله عليه وسلم ينبغي أن تقدم على النفس والأهل والمال ، فإن محبة المؤمنين أيضا هي من الإيمان .

* نعم المحبة لها علاقة بالإيمان : في الصحيحين من حديث البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار : لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق.

* بل إن بها حلاوة الإيمان : في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار .

* ، وبها يستكمل الإيمان : فعن أبي أمامة رضي الله عنه من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان . رواه أبو داود .

* بل هي أوثق عرى الإيمان : عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا ً : أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله . رواه الطبراني وحسنه الأرناؤط .

* وهي طريق إلى الجنة : روى مسلم من حديث أبي هريرة والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم .

* وتجلب محبة الله : في موطأ مالك بإسناد صحيح وصححه بن حبان والحاكم ووافقه الذهبي عن أبي إدريس الخولاني قال دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا ( أي أبيض الثغر كثير التبسم ) وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله إني لأحبك في الله فقال آالله ؟ فقلت الله ، فقال آلله ؟ فقلت الله ، فأخذني بحبوة ردائي فجبذني إليه ، فقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في .
، روى مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرسل الله له على مدرجته ملكا ً ..... فقال إن الله قد أحبك كما أحببته فيه .

* بل تجلب محبة الملأ الأعلى أجمعين مع القبول في الأرض : في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه : إذا أحب الله عبدا دعى جبريل فقال يا جبريل إني أحبه فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض .
هذا غيض من فيض في الدنيا ، فإذا حقت الحاقة ووقعت الواقعة وزلزلت الأرض زلزالها ودنت الشمس من الرؤوس فحدث و لا حرج عن الكرامات لهؤلاء المتحابين بجلال الله .
يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ، وتأمل في هذا الرابط الوثيق بين كون المحبة لله وكون الظل في ظل عرش الله .
في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي .

* الحب في الله سبب في دخول الجنة ، فهي من الأعمال الصالحة التي تستوجب حسن الثواب ، ولها ثواب خاص
روى الترمذي بسند حسن صحيح عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : المتحابون بجلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء .

، وأخرج ابن حبان بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من عباد الله عباداً ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل: من هم لعلنا نحبهم ؟ قال : هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس ، ثم قرأ: " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم؛ انعتهم لنا. فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي فقال: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون رواه أحمد ورجاله ثقات.

اللهم أظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك .

، في الصحيحين من حديث أنس هللا يضر هنع أن النبي هللا ىلص ملسو هيلع قال : المرء مع من أحب .
اللهم إنا نحب نبيك هللا ىلص ملسو هيلع والصالحين أجمعين فاحشرنا معهم بمنك وكرمك .

أحبتي :
للمحبة في الله شروط منها :

1 ـ أن تكون لله ، فكل عمل لغير الله لا يقبله الله ، ومعنى كونها لله أنها لا تتأثر ببياض أو سواد أو حزب أو جماعة أو بلد أو عرق بل هي لله وحده لا شريك له .

2 ـ أن تكون على الطاعة ، فالحب في الله طاعة لله ، فهل تستغل طاعة الله لشيء محرم ؟ ! .

3 ـ أن تشتمل على التناصح ، فالمؤمن ناصح للمؤمنين أجمعين ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كما في صحيح مسلم من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري رضي الله عنه : الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة .

أحبتي
للمحبة في الله واجبات منها :

1 ـ إخبار من يحب .
فعن المقداد بن معدِيكرب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أحب الرجل أخاه فليخبره أنه يحبه . رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن .

2 ـ أن تحب له ما تحب لنفسك .
لحديث أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه .

3 ـ الهدية .
في سنن البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تهادوا تحابوا .

4 ـ إفشاء السلام .
في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم .

5 ـ البذل والتزاور .
والمقصود البذل بمعناه الواسع بذل من الوقت والجهد والعلم والمال .
إن أخاك الحق من كان معـك * * * ومن يضـر نفسه لينفعك
ومن إذا ريب الزمان صـدعك * * * شتت فيك شمله ليجمعك

6 ـ حرارة العاطفة :
روى الطبراني في الأوسط من حديث عائشة قالت : جاء رجل إلى النبي r فقال يا رسول الله إنك لأحب إلي من نفسي وإنك لأحب إلي من ولدي وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وإني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك ، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم فأنزل الله ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ... "

ومن عجـب ٍ أني أحـن إليهم * * * وأسأل عنهم من لقيت وهم معي
وتطلبهم عيني وهم في سوادها * * * ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي
أتســعدنا بقــربكم الليـالي * * * وصبح الوصل يمحو القاطعات ِ

أحبتي :
هيا نشوق الآذان بشيء من أخبار أولئك الأعلام :

* في البخاري وغيره عن عبد الرحمن بن عوف قال : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع ، فقال سعد : إني أكثر الأنصار مالا ً، فأقسم لك شطر مالي ، وانظر أي زوجتيَّ هويت نزلت لك عنها فإذا هي حلت تزوجتها ، فقال له عبد الرحمن:لا حاجة لي في ذلك ولكن هل من سوق ٍ فيه تجارة ؟ .

* وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول لابنه الحسن : يا بني الغريب من ليس له حبيب .

* وقال الحسن البصري : إخواننا أحب إلينا من أهلينا ، إخواننا يذكروننا بالآخرة وأهلونا يذكروننا بالدنيا .

* ، وقال بعض السلف إن الذباب ليقع على صديقي فيشق علي .
* وهؤلاء سافروا فلما أظلم عليهم الليل دخلوا غار وكان البرد شديد وليس للغار باب فانظروا لروعة فعل أحد المحبين يقول فقمت مقام الباب أي أنه اشتغل في تلك بعمل جسده بابا للغار حتى لا يدخل البرد فيؤذي أحبابه .

وأختم بهذه الأبيات الرائعة للإمام الشافعي رحمه الله :
إذا المرء لا يرعـاك إلا تكلفــا * * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة * * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فما كل من تهـواه يهواك قلبـه * * * ولا كل من صافيته لك قد صفــا
إذا لم يكـن صـفو الود طبيعـة * * * فلا خيـر في ود يجيء تكلفـــا
ولا خير في خِل ٍ يخـون خليـله * * * ويلقـاه من بعـد المودة بالجـفـا
وينـكر عيشا ً قد تقـادم عهـده * * * ويظهـر سرا ً كان بالأمس قد خفا
سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها * * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا

وتقبلوا مني حبي لكم جميعا في الله ، وغدا نلقى الأحبة محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم أجمعين .

إنها ملكة


إنها ملكة

كــانـت جـارتـنـا عـجـوزاً قد يبس جلدها واحدودب ظهرها ورقَّ عظمها
وحيدة بين جدران أربعة منزلها كأنه مقبرة ليس فيه أحد غيرها
و لا يقرع أحد بابَها دعتها زوجتي لزيارتنا ذات يوم فلما دخلت بيتنا ..هذه هي الأولى
أما الثانية , فقد كنت في ألمانيا فطُرق علي الباب وإذا امرأة تنادي من ورائه افتح الباب
فقلت لها: ما تريدين؟
ليس عندي أحد ولا يجوز أن تدخلي عليَّ فأخذت تنادي وتترجى فوليت الباب ظهري
ومضيت إلى غرفتي فما كان منها إلا أن ....
أما الثالثة فهي عابدة في محرابها معتزة بحجابها خلقت لقضية واحدة
تحيا من أجلها وتموت من أجلها إنها ملكة كلمات بريئة
ونقاشات جريئة ودعوات ساخنات بل نداءات وصرخات إلى الملكة
التي من أجلها نسحق الجماجم ونسكب الدم لتستعيد عرشها
وتعتز بدينها فمحرابها يبكي عليها ومصلاها اشتاق إليها
فكيف كادوا لها واستلبوا ملكها ..
فإليك في هذا الورقات شيئاً من خبرها .. وطرفاً من وصفها ..
د.محمد بن عبدالرحمن العريفي

هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!!

هل فكرت يوماً.. قبل أن تؤديها!!
اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع النار ....
قبل.......
أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً...
وأنت تسمع الأذان .....
بأن جبار السموات والأرض يدعوك للقائه في 'الصلاة' !!!!...
وأنت تتوضأ....
بأنك تستعد لمقابله ملك الملوك...!!
وأنت تتجه إلى المسجد ...!!!
بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد !!!
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام !!
بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم!!
وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة !!
بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذو القوه المتين !!
وأنت تؤدي حركات الصلاة !!
بأن هناك الإعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة ........ راكعون
وآخرون ساجدون منذ ألاف السنين حتى أطَت السماء بهم!!!
وأنت تسجد !!!!!
بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه
الواحد الأحد
وأنت تسلم في آخر الصلاة...!!!
بأنك تحترق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم ......
'الشوق إلى الله ولقائه'
نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا ....
'المستأنس بالله'
جنته في صدرة
وبستانه في قلبه
ونزهته في رضى ربه
'أرق القلوب ............قلب يخشع لله
'وأعذب الكلام ............ذكر الله
وأطهر حب............ الحب في الله
'ومن وطن قلبه عند ربه'
سكن واستراح
'ومن أرسله في الناس'
أضطرب وأشتد به الغضب
وإذا أحسست بضيق وحزن , ردد دائماً
(لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين)
هي طب القلوب
نورها سر الغيوب
ذكرها يمحي الذنوب
(لا إله إلا الله)

في بيتهم باب !!!!

فـي بيتهـم بـاب....
********
قصة قديمة ربما سمعتموها كثيرا ...ولكن من أجل كذلك قال تعالى 'وذكر ......
كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير ... حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا وتملك القناعة التي هي كنز لا يفنى .لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو الأمطار في فصل الشتاء .. فالغرفة هي أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف .مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة من المطر، إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة موقف عصيب....نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم وثيابها تبللا بماء السماء المنهمر... أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر... فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟ لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء ... ففي بيتهم باب.
ما أجمل الرضى.... إنه مصدر السعادة وهدوء البال .....
يقول ابن القيم عن الرضى: هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا...

هل أنت ممن يصنع الفارق المهم ؟؟

هل أنت أخى الفاضل وهل أنت أختى الفاضلة ممن يصنع الفارق المهم ؟؟؟

سؤال طُرح ولكن للإجابة عليه نحتاج إلى بعض التوضيح لمفهوم (الفارق المهم ) .

ولذا دعونا نبحر قليلاً في هذه الجملة المكونة من كلمتين (الفارق المهم ) .

* إنه الفارق بين النجاح والفشل

* الفارق بين التحدي واليأس

* الفارق ما بين رؤية الأمل والإحباط

* الفارق ما بين امتلاك القدره على التسامح وحب الآخرين وبين امتلاك نفس لا تقوى حتى على حب نفسها .

* الفارق بين أن تقول بشجاعة ( أنا لها ) وبين أن تقول بنفس منكسرة ( غيري لها ). *إنه الفارق ما بين أن تكون ممن وضع قدميه على طريق القمة وبين من رضى بغير القمة .

* هو الفارق بين من استغل عجزه ليصل من خلاله لهدفه وليجعل منه تحدي للوصول وبين من جعل عجزه ستاراً يداري به فشله.

* هو الفارق بين أن تكون ممن تشع عينيه ببريق خاص هو بريق الإصرار والتحدي والمعرفة وبين ان تكون عينيك حتى لا تقوى أن تنظر بها على نفسك .

* إنه الفارق بين أن تكون ممن أرادوا أنفسهم أن يكونوا أو أن تكون ممن أرادت لهم الحياة أن يكونوا.

* إنه الفارق ما بين أن تكون أنت من يصنع ظروفه ويتلائم معها وبين من تصنعه الظروف وتسير به كيفما تشاء.

*إنه الفارق ما بين من يستطيع ان يصنع الفارق ومن لا يستطيع أرأيتم إخوتى الكرام ما فرضه علينا طرحنا لهذا التساؤل البسيطهل أنا ممن يصنع الفارق المهم ؟؟؟

دعونا نبدأ سوياً من جديد

- دعونا نضع أمامنا تحد عظيم دعونا نضع نصب أعيننا جمله واحدة تكون هي الدافع نحو النجاح .

- تكون هي المحفز للقمة .

– تكون هي السبب الأقوى لأن نعيش في هذه الحياة .

– تكون هي القوة وقت الضعف والأمل وقت اليأس .

جملة تقولها بقوة فتستشعر معناها قوياً في قلبك معنا يهز كيانك ويزلزل عقلك قلها أخى بقوة الآن نعم الآن من فضلك قلها بكل حواسك بكل كيانك بكل قوتك (سأكون أنا ممن يصنع الفارق المهم بإذن الله ) .

*نعم سأكون أنا من يحول الفشل إلى نجاح فلقد علمت أنه (ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح ) .

*نعم وسأكون أنا من يتحدى الصعاب والأهوال في سبيل أن اصل إلى القمة فلقد علمت (لن يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات) .

*وسأكون أنا أيضا ممن سيقول أنا لها وينطق كلمة الحق بكل قوه فلقد علمت أنه (خلق الله لنا يدين لنعطي بها فلا يجب إذا أن نجعل من أنفسنا صناديقاً للادخار وإنما قنوات ليعبرها الخير فيصل إلى غيرنا) .

*وسأكون أنا أيضا ممن وضع هدفاً لنفسه وعاش من أجل هدفه فلقد علمت أن (إنساناً بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور) .

*وسأكون أيضا ممن ترك القاع ولم يرضَ عن القمة بديلاً فلقد علمت (أنه من عجائب الحياة ،إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة ، فإنك دائما تصل إليها ) .

*وسأكون أيضا ممن امتلك سعة من الصدر وسامح الناس على أخطائهم عملاً بقوله :(ادفع بالتي هى أحسن ) نعم ساقولها في كل وقت بقوه وشجاعة وإصرارساقول هذه الجملة التى وضعتها أمامي .

(سأكون أنا ممن يصنع الفارق المهم )

فلقد علمت أنه لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته .. بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها نعم قيل قديماً أول الشجرة .. (( النواة ))!!!

وسأكون أنا نواة نهضة هذه الأمة ورفعتها ونصرها بإذن الله ومشيئته عهداً نقطعه على أنفسنا إخوتى الكرام أن نكون بحق ممن يصنع الفارق في الحياة أن ننسى كلمة مستحيل وأن نعيش لنعمل ونبذل ونضحي ولا ننتظر الثواب إلا من الله أن نبدأ ونحن نعلم جيداً أن الإنسان يمكن أن يغير حياته ، إذا ما أراد هو ذلك إذا ما أراد بالفعل: ( أن يصنع الفارق المهم )أتمنى إخوتى فى الله ألا أكون قد أطلت عليكم على أمل أن ألقاكم قريباً عند القمة حيث يقبع هناك من استطاع (أن يصنع الفارق المهم )

أحبكم في الله وفي أمان الله .

متى يكون الفرج ..؟

تعلمت أن الشدة مهما طالت لا بد من أن يعقبها فرج .. وأن العسر مهما طوق صاحبه لا بد أن يليه يسر وسعة .. وأن الظلمة لا بد أن يتبعها نور وفجر صادق .. وأن العسر ـ مهما اشتدت عزائمه ـ لا يمكن أن يغلب يسرين ! لا شيء يعجل الفرج كالصبر والاحتساب .. ولا شيء يؤخر الفرج كالتسخط وشكوى الخالق للمخلوق ..!
كم من مكروب ومعسر يستشرف الفرج من اتجاه معين إلى حدٍّ يظن فيه أن المخرج مما هو فيه من كرب وضيق لا يمكن أن يأتيه إلا من هذا الاتجاه .
أني أحبكم في الله

برقيات إلى الأحبة !!!

برقيات إلى الأحبة

الحب على المحبين فرض ، وبه قامت السماوات والأرض ولم يدخل جنة الحب ، لن ينال القرب ، بالحب عبد الرب ، وترك الذنب ، وهان الخطب واحتمل الكرب ، عقل بلا حب لا يفكر ، وعين بلا حب لا تبصر ، وسماء بلا حب لا تمطر ، وروض بلا حب لا يزهر ، وسفينة بلا حب لا تبحر .
بالحب تتآلف المجرة ، وبالحب تدوم المسرة ، بالحب ترتسم على الثغر البسمة ، وتنطلق من الفجر النسمة ، وتشدو الطيور بالنغمة ، أرض بلا حب صحراء ، حديقة بلا حب جرداء ، ومقلة بلا حب عمياء ، وأذن بلا حب صماء !
الحب هو بساط القربى بين الأحباب وهو سياج المودة بين الأصحاب :
شكا ألم الفراق الناس قبلي وروع بالنوى حي وميت
وأما مثل ما ضمت ضلوعي فأني ما سمعت ولا رأيت !!
بالحب ترضع الأم وليدها ، وتروم الناقة وحيدها ، بالحب يقع الوفاق ، وبالحب يعم السلام ، والمودة والوئام .
بالحب يفهم الطلاب كلام المعلم ، وبالحب يسير الجيش وراء القائد ويتقدم ، وبالحب تذعن الرعية ، ويعمل بالأحكام الشرعية ، وتصان الحرمات ، وتقدس القربات .
بيت لا يقوم على الحب مهدوم ، وجيش لا يحمل الحب مهزوم ، لكن أعظم الحب وأجله ما جاءت به الملة ، أجمل كلمة في الحب قول الرب : (يحبهم ويحبونه ) .
فلا تطلب حبا دونه .

الحب !!

ما الحب ؟
لا أعلم كلمة في قاموس العربية تعبر عن الحب مثل كلمة ( الحب ) ، فليس هناك أصدق من ( الحاء والباء ) في دلالتهما على هذا المقصود العظيم ، فالحاء تفتح الفم فيبقي فارغا حتى تأتي الباء فيضم الفم وتطبق الشفتان ، إذا هنا اجتماع بعد فرقة بعد هجر !.
وكلمة ( حب ) كلمة عامرة ، لها أنداء وأفياء وظلال وأبعاد ، وهي كلمة مؤنسة مشجية منعشة مشوقة ، بل هي معجبة مطربة مغرية ، لكنها ذائعة شائعة ، غير أنها خفيفة لطيفة شريفة وفيها نضارة .
كلمة (حب ) عالم من المودة والصلة والأنس والرضى والراحة ، وهي دنيا الأمل والفأل الحسن ، والأمس الجميل واليوم الحافل ، والغد الواعد .
إنها رحلة في عالم التآلف والتآخي ، والتفاهم والتكاتف ، والتضامن والتعاون ، في كلمة ( حب ) بسمة وضمة ولهفة واشتياق ولوعة ! .
إذا قلت : ( حب ) تداعت الذكريات القديمة ، وثارت المعاني الجميلة ، وحضرت المواقف المشجية ، واستعادت النفس شبابها ، والقلب أمله ، والروح إشراقها ، والمجلس بهجته ، والحضور أنسه .
إذا قلت : (حب ) سافرت بك قافلة الذكرى إلى صور ومشاهد لا تمحى من ذاكرة الزمن ، فعرضت لك الطفل يضم الثدي ، والناقة تحنو على الفصيل ، والآكام تلف الثمار ، والأغصان تعانق الجذوع ، والفراشة تلثم الزهرة ، والعش يكتنف الطائر ، فما احسن كلمة ( حب ) وما أبدعها وما أروعها .


الحب حرفان حاء وبعدهــا باء
تذوب عند معـــانيها الأحباء !

بطولات نادرة


بطولات صاحب النقب

لما حاصر المسلمون حصناً في إحدى غزواتهم فاستعصى على المسلمين، وكثر الأذى فيهم من رمي النصارى لهم، حتى قال قائلهم
مسلمة بن عبد الملك: من يدخل النقب -وهو فتحة تلقى منها الفضلات والقاذورات- فإن كتبت له الشهادة فاز بالجنة، وإن كتبت له النجاة ذهب لباب الحصن ففتحه؟
فخرج رجل ملثم قال: أنا من سيدخل النقب، فدخل وكبر وقاتل، فسمع المسلمون صوته، فاقتحمه، فقاتل حتى وصل الباب ففتحه، وسمع المسلمون صوت التكبير فهجموا على الباب فدخلوا؛ ففتحوا الحصن؛ وانتهت المعركة على يد ذلك الرجل، ولكنه لم يعرف، فاشتهى مسلمة أن يعرفه ليكافئه، فنادى في جيش المسلمين بعد المعركة أين صاحب النقب؟
فلم يجبه أحد، فعاد الكرة فلم يجبه أحد، فقال في النهاية: إني أمرت حاجبي بإدخاله عليَّ حين يأتي، فعزمت عليه بما لي عليه من الحق -أي: الطاعة في الإمرة، حقي عليه الطاعة- فحلف عليه إلا أن يأتيه في أي وقت شاء من ليل أو نهار، فجاء رجل ذات ليلة إلى حاجب مسلمة ، فقال: استأذن لي على الأمير، قال: أنت صاحب النقب؟
قال: أنا أخبركم عنه، فلما صار بين يدي مسلمة قال: إن صاحب النقب يشترط عليكم ثلاثاً: ألا تبعثوا باسمه في صحيفةٍ إلى الخليفة، وألا تسألوه من هو، وألا تأمروا له بشيء، قال مسلمة: فذلك له، فقال الرجل باستحياء: أنا صاحب النقب، اتقِ الله -يا مسلمة- أحرجتني فأخرجتني، ثم انطلق مسرعاً فلم يدر من هو، فكان - مسلمة- لا يصلي بعدها صلاة إلا دعا فيها اللهم اجعلني مع صاحب النقب يوم القيامة.

أين الله ؟

قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟
قال : (الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده ..

قالوا : نريد منك إعطاءنا أمثلة من الواقع !

قال لهم : ماذا قبل الأربعة ؟

قالوا : ثلاثة ..

قال لهم :ماذا قبل الثلاثة ؟

قالوا : إثنان ..

قال لهم : ماذا قبل الإثنين ؟

قالوا : واحد ..

قال لهم : وما قبل الواحد ؟

قالوا : لا شئ قبله ..

قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو
الله !إنه قديم لا أول لوجوده .

قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟

قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟

قالوا : في كل مكان ..

قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟

قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم
غازية كالدخان والبخار؟

فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟

قالوا : جلسنا ..

قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟

قالوا : لا.

قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟

قالوا : نعم.

قال : ما الذي غيره ؟

قالوا : خروج روحه.

قال : أخرجت روحه ؟

قالوا : نعم.

قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية
كالدخان والبخار ؟

قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!

قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى كنهها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية

يا من طال عمره !!

يا من كلما طال عمره زاد ذنبه ، يا من كلما ابيض شعره بمرور الأيام اسود قلبه بالآثام ، يا من تمر عليه سنة بعد سنة وهو مستثقل في نوم الغفلة والسنة ، يا من يأتي عليه عام بعد عام وقد غرق في بحر الخطايا فعام ، يا من يشهد الآيات والعبر كلما توالت عليه الأعوام والشهور ، ويسمع الآيات والسور ولا ينتفع بما يسمع ولا بما يرى من عظائم الأمور ، ما الحيلة فيمن سبق عليه الشقاء في الكتاب المسطور :
(( فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ))
(( ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور )) .

مصر مش هى أمى !!

مصر مش هى أمى
كان يظهر لى فى كل مكان على القناة الأولى مع تامر بسيونى ..فى دريم...مع بندق..مع مصطفى عبده..وفي المحور مع معتز مع عمرو مع منى ..حتى مع جمال ريان بتاع الجزيرةأفتح التلاجة ألاقيه..أفتح البوتجاز الاقيه..أدخل أنام يجيلى فى المنام
كرهت بسببه الكورة..كرهت حياتى ...كرهت مصر...مصر...مصر اللى كانت فى يوم من الأيام بقولها يأمى..لكنى أكتشفت بعد
أكتر من 25 سنة أنها مش أمى ولا حاجة..رفعت أيدها ونزلت بالقلم على وشى وقلتلى أطلع بره بيتى..أنته مش أبنى..أنته مجرد
لقيط..لقيط...لقيط أخرج الظابط من جيبه علبة السجائر وقال لى تدخن ياحسين...أجبت:شكرا يافندم..أنا مابدخنش بس ياحسين مش معنى كده أنك تحاول تعمل اللى أنته عملته ده..أنته المفروض تكون أقوى من كده دايما كانت بتفرق بينا فى المعاملة..دايما كانت بتديله كل حاجه وتحرمنى من كل حاجة مع أنى طول عمرى أشطر منه وأنجح منه ..وطول عمرى أطلع الأول..وهو يسقط..أنا دخلت كلية الطب وهو طلع من العلام...أنا بقيت دكتور وهو بقى بتاع انابيب..أنا أتخرجت بعد
6سنين دراسة وسنة أمتياز وأتنين تكليف وأتنين نيابة مرتبى 240 جنيه وهو راح لعب كورة وبقى نجم بياخد ملايين ويطلع على التلفزيون
والبنات تحبه..هو يلعب ماتش ساعة إلا ربع تنزل الملايين عليه زى المطر..وأنا يطلع بوزى فى نباتشيه 24ساعة كلها عيا وجثث وعراك
وفى الآخر أخد سبعة جنية..مش حرام ...حرام...أنا بكرهه وبكرها.....ده لايمكن يكون أخويا..ولا هى ممكن تكون أمى أنا لقيط...لقيط...لقييييييييييييييييييييييييييييييييييييط
أخرج الظابط من جيبه خمسة جنيه وأعطاها لى قائلا خد ياحسين..وحاول تبدأ من جديد دى مش نهاية العالم خرجت من عنده فى القسم أسمع فى أذنى لست أدرى بينما سأل أحد زملاء الظابط عنى فقال: ياسيدى ده دكتور مجنون مسكناه قبل ماتش مصر والكاميرون داهن على وشه علم الكاميرون وعمال يهتف ويقول : ارقص يأيتو...ارقص يا أيتو
هههههههههههههههههههههههههههههه

رسالة إلي الشباب

أحبابي شباب هذه الأمة أسال الله تعالي لكم الفلاح والنجاح وأتوجه إليكم بهذه الرسالة الموجزة.
أيها الأحباب : إن الله سبحانه وتعالي اختار أمتكم لتقود هذا العالم إلي الخير , والبر , والرحمة , و العدل , والسلام , وإذا فعلينا واجبات كثيرة , ننهل من العلم ما يجعلنا في القمة , ونتحلى بالخلق القويم , ونعلي القيم السامية حتي نكون كالشامة بين الأمم , ونتعهد أنفسنا بالتربية الصحيحة , إيمانيا , وثقافيا , ورياضيا لنكون أمثلة صالحة للعالم كله .
وهذا دينكم العظيم لا يحمله إلا الرجال العظماء ..وهذه الرسالة المباركة التي أتي بها محمد r لا يحملها إلا الأتقياء الأقوياء , وأنتم أيها الشباب مؤهلون لذلك فلا تضيعوا الوقت ..وكونوا أصحاب همم وقمم عالية في كل أموركم , فلا تقولوا إلا الحق , ولا تتحركوا إلا نحو الحق , ولا تخافوا في الله لومه لائم .
أعدوا أنفسكم لتكونوا عباد الله , وعبد الله قدره كبير عند الله – عز وجل – وكونوا إخوة متحابين , ومتعاونين علي البر والتقوي , وعلي الحق , وعلي خدمة الناس , ولتكونوا عونا لكل ضعيف .
احرصوا علي أوقاتكم , وحافظوا علي مستواكم الإيماني والعلمي , والصحي الراقي والمتميز .
إلي الأمام دائما بعون الله وتوفيقه .

فذكرها بالله

إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال
، وإذا لم ترجع فذكرها بفضيحة الناس إذا علموا بك .